مكي بن حموش

2576

الهداية إلى بلوغ النهاية

والمعنى : ولّما سكن عن موسى ( عليه السّلام ) « 1 » ، غضبه « 2 » . يقال : سكت سكتا ، إذا سكن « 3 » ، وسكت سكوتا وسكتا ، إذا قطع الكلام « 4 » . أَخَذَ الْأَلْواحَ [ 154 ] . أي : أخذها بعد ما ألقاها « 5 » ، وقد ذهب منها ما ذهب « 6 » . وقيل « 7 » المعنى : ولما سكت موسى ، ( عليه السّلام ) « 8 » ، عن الغضب ، مثل : أدخلت القلنسوة « 9 » في رأسي « 10 » . وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ [ 154 ] .

--> - 3 / 350 بلفظ : إن اللام لام العلة ، وعلى هذا فمفعول يَرْهَبُونَ محذوف ، تقديره : يرهبون عقابه لأجله ، وهذا مذهب الأخفش " ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 119 من غير نسبة . انظر : جامع البيان 13 / 138 . ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) جامع البيان 13 / 136 ، بتصرف . وقال الأخفش في معاني القرآن 1 / 339 : " وقال بعضهم : " سكن " ، إلا أنها ليست على الكتاب ، فيقرأ سَكَتَ ، وكل من كلام العرب " . انظر : المختصر في شواذ القرآن 51 . ( 3 ) إذا سكن ، لحق في ج . وكذلك : وسكتا ، من غير علامة الإلحاق . ( 4 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 379 . ( 5 ) في الأصل : ما لقها ، وهو تحريف . ( 6 ) جامع البيان 13 / 138 . ( 7 ) وهو قول عكرمة في تفسير القرطبي 7 / 186 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . ( 9 ) القلنسوة : بفتح القاف . المختار / قلس . ( 10 ) معاني الزجاج 2 / 379 ، بلفظ : " . . . : ولما سكت موسى عن الغضب ، على القلب ، كما قالوا : أدخلت القلنسوة في رأسي ، المعنى : أدخلت رأسي في القلنسوة " . انظر : المحرر الوجيز 2 / 459 ، وتفسير القرطبي 7 / 186 ، والبحر المحيط 4 / 396 .